byanat
1181 حالة انتهاك من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية بحق النساء المعتقلات

2021-11-10

وثقت منظمات دولية ومحلية، في تقرير صدر حديثا جرائم انتهاكات صادمة لعدد الفتيات والنسوة اللاتي تعرضنّ للاعتقال التعسفي والتعذيب والاغتصاب. رصد التقرير 1181 حالة انتهاك من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية بحق النساء المعتقلات، خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2017 وحتى ديسمبر 2020. وأوضح التقرير الصادر عن المنظمات، أنه وثق 274 حالة إخفاء قسري، و292 معتقلة من الناشطات والحقوقيات ومن قطاع التربية والتعليم، و246 حالة من العاملات. وأشار التقرير إلى ممارسة مليشيات الحوثي "جهاد التطهير" وهو اغتصاب مبطن على نهج داعش، إذ يقوم الحوثي المنتسب للسلالة الهاشمية الذي يرون فيه تفوقا ونقاء عرقيا باغتصاب الضحية وفق نظرتهم أنه في هذه الحالة يمنحها سمة إيجابية أشبه بالتطهير. ويعد الاغتصاب سياسة ممنهجة لمليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا لوضع عائلة المعتقلة كلها تحت الضغط النفسي المهين في مجتمع محافظ، مما حفز كثيرا من عائلات النساء المفرج عنهن الدفع بهن للسفر خارج البلاد. ووثق التقرير المعنون بـ"معزولات عن العالم".. سجون الحوثي مقابر لنساء اليمن"، 71 حالة اغتصاب تعرضت لهن معتقلات ومختطفات، حيث عمل المشرف الحوثي الأمني على توزيع السجينات على قيادات المليشيات بينهم زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي. اتهم فيه شبكة القيادي الحوثي "سلطان زابن" بممارسة هذه الجرائم الوحشية وهو قيادي يدير جهاز البحث الجنائي للانقلابيين وفرضت عليه الخزانة الأمريكية بجانب 4 قيادات أمنية آخرين إثر تورطهم بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بينهم العنف الجنسي ضد النساء المختطفات من قبل الشبكة الأمنية لـ "زابن". ويربط التقرير بين مليشيات الحوثي وتنظيم داعش الإرهابي، في استخدام وسيلة الاغتصاب، إذ يعمد داعش إلى توجيه النساء بمحض إرادتهن لممارسة جهاد النكاح بعد غسل أدمغتهن، فيما السلالة الهاشمية الحوثية تمارسها بالإكراه مع صبغة دينية وعرقية. أشار التقرير لإحدى الضحيات باسم "نسمة": "أخضعوني لمحاضرات ثقافية عن الخطر الأمريكي، وأحقية آل البيت والحوثيين تحديدًا بالولاية، وضرورة أن تجاهد المرأة بفرجها، وحثوني على الإذعان والخضوع للاغتصاب". وتؤكد "نسمة محمد" أنها بعد أسبوع من المحاضرات، نُقلت إلى غرفة يتواجد فيها رجل يكنى بـ"أبو هاشم"، قام باغتصابها، ورغم بكاؤها وتوسلها له بعدم اغتصابها، إلا أنه كان يضربها ويواصل فعلته. ولم تكن هذه الحادثة هي الوحيدة التي تعرضت لها نسمة، فبعد أسبوع أدخلت زنزانةً وهي مغمضة العينين، وتعرضت للاغتصاب دون أن تتعرف على هوية مغتصبها، عندها انهارت نسمة وحاولت الانتحار، غير أن الحوثيين أخذوها إلى غرفة أخرى وتم تصويرها واغتصابها من قبل شخصين في نفس اليوم، وفق ما أفادت به تقول نسمة: "في أحد الأيام أجبرني الحوثيون على البصم على أوراقٍ، وأخذوني إلى مكان مجهول، عرفت هناك أن والدي دفع فديةً للحوثيين مقدارها 3 ملايين ريال يمني، ليتم إخراجي". نسمة الآن مع عائلتها في القاهرة، تتلقى علاجًا نفسيًا وجسديًا، جراء التعذيب والاغتصابات التي تعرضت لها، وما زالت أخريات معتقلات في سجون الحوثيين يعانينّ من انتهاكات لا حدود لها. يأتي التحرك الدولي للمنظمات بعد نشر جهات حقوقية يمنية لأول مرة عن اسماء اليمنيات السجينات في سجون مليشيا الحوثي الارهابية. واوردت تلك الجهات صورا لوثائق ضمت اكثر من 40 اسما لمواطنة يمنية ترزح في سجن المليشيات، وعلى ذمة مواقفهن السياسية. ويحوي ملف انتهاكات حقوق النساء باليمن لا سيما السجينات في سجون الحوثي، جرائم يندى لها جبين الإنسانية، وحقائق صادمة ومؤلمة لما عانته ولا تزال تعانيه النساء المعتقلات.

 

 

 

  • تحميل
  • تحميل
  • تحميل
  • تحميل
  • تحميل
  • تحميل